نظر علي الطالقاني
531
كاشف الأسرار ( فارسى )
چنانچه بوته انگور بر همه درخت مسلّط است . در خبر است كه جميع معاصى در بيتى قرار داده شد و او را درى است و او را قفلى است و كليد او شراب است 2 . و در روايت ديگر ، چون آدم ( ع ) او را غرس نمود شيطان طاووسى به پاى او كشت ، خون او را درخت مكيد چون برگ زد ميمونى گشت ، چون ميوهاش ظاهر شد شيرى گشت ، چون كامل شد خوكى گشت و همه خونها را بوته انگور مكيد و همه در شراب است كه اوّل ، شارب طراوت گيرد بعد به رقص آيد و بعد دريدن گيرد بعد كسالت و خوابيدن گيرد و آن حالت مستى سبعى بود كه ابن زياد و يزيد ملعون چنان ظلم و گستاخى نمودند 3 . خلاصه پس از بيان عقاب شرابخوار حكايت مجلس ابن زياد عليه اللعنة ذكر شد . الا لعنة اللّه على القوم الظّالمين . عنوان [ بيان آيه علّم آدم الاسماء ] قال تعالى وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ 4 . و المراد بالاسماء اسماء اللّه بقرينة هم و جميع ما سواه اسم له تعالى كما قالوا ( نحن الاسماء الحسنى ) 5 . فالمعنى ، و هو العالم ، و علّم آدم جميع ما سواه اذا الجمع المعرف يفيد العموم و ما اكتفى تعالى بذلك بل اكّده بلفظ كلّها ثمّ قد ثبت ان العالم ما لم يكن فيه انموذج و نظير و حاكى و عكس من شىء لا يمكن ان يعلم فمن ليس لعينه نور لا يرى نورا و لا لونا و هكذا و لذا قيل ( من فقد حسّا فقد فقد علما ) 6 فاذا انّما علّم آدم جميع ما سواه بان جعل فيه شىء من كل شىء و انموذج من كلّ ميّت وحى . فبدنه مركب من العناصر الاربعة و روحه البخارى كالجسم السماوى ثمّ ظاهر انّ فى كلّ انسان ما فى البهايم من الشهوة و ما فى السبع من الغضب و ما فى الشيطان من المكر و الخدعة و ما فى الملائكة من الميل الى العالم و العبادة و امور الآخرة فاذا هو عالم صغير و كتاب مختصر فيه جميع ما فى العالم الكبير ، فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ 7 ، بل هو فى كلّ مرتبة اشد من مماثله فان البهيمة و السبع يقنع بقليل و الانسان فى عالم حرصه و تصوّره لا يقنع بما فى الدارين من المأكول و المشروب و المنكوح و لا برئاسة جميع ما سوى اللّه بل ادعى جميع مرتبة الالوهية و مقام الربوبية ، تعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا . و قد اكتفى الشيطان بنوع الانسان فى المكر و الخدعة بخلاف الانسان فانهم يمكر بعضهم ببعض و بالحيوانات بل يريد المكر بربّه تعالى كقوله تعالى فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَما يَحْلِفُونَ لَكُمْ 8 و قوله تعالى فَأَلْقَوُا السَّلَمَ ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ 9